وقت القراءة: 3 دقائق
جامعة الإمارات العربية المتحدة ونسيج تنفذان مشروعًا متقدمًا لتنظيم مقتنيات المكتبة

مدينة العين، دولة الإمارات العربية المتحدة – مارس 2026 

في إطار شراكتها المستمرة مع جامعة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز بيئات المعرفة الحديثة، أعلنت نسيج للتقنية، المزود الإقليمي الرائد لحلول المعرفة والتحول الرقمي، عن إنجاز مشروع متكامل لإعادة تنظيم مقتنيات مكتبة الجامعة. ويجسد هذا المشروع التعاون المتواصل بين المؤسستين في تطوير البنية التحتية المعرفية للمكتبات الجامعية وتعزيز الوصول إلى الموارد الأكاديمية، مستفيدًا من خبرة نسيج الممتدة في دعم الجامعات والمؤسسات البحثية في المنطقة من خلال حلول متخصصة في إدارة المكتبات وتنظيم المعرفة. 

وتعد جامعة الإمارات العربية المتحدة أول جامعة وطنية شاملة في دولة الإمارات، وتواصل دورها الريادي في تعزيز الابتكار والتميز في التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة المجتمع على المستويين الوطني والدولي. وانطلاقًا من هذه الرؤية، تعمل نسيج على إعادة تنظيم 65 ألفًا من مقتنيات المكتبة وفق معايير تصنيف مكتبة الكونغرس، بما يضمن توافقها الكامل مع التصميم الجديد للأرفف على شكل حرف U الذي اعتمدته المكتبة. 

وينفذ المشروع من خلال فريق متخصص من الخبراء المتواجدين في موقع الجامعة، وفق خطة تنفيذ منهجية تستند إلى أفضل الممارسات العالمية في إدارة مجموعات المكتبات. وقد طورت نسيج ضمن هذا الإطار خطة تشغيلية متكاملة تعتمد منهجيات معترفًا بها عالميًا لتنظيم المجموعات المكتبية، بما يضمن إعادة توزيع المواد وتصنيفها على الأرفف بصورة دقيقة ومتتابعة ومنسقة. 

ومن خلال مواءمة ترتيب المجموعات مع التصميم الجديد للأرفف، يسهم المشروع في تحسين حركة التنقل داخل المكتبة، وتعزيز كفاءة استرجاع المصادر، إضافة إلى توفير تجربة استخدام أكثر وضوحًا وسلاسة لكلٍ من أمناء المكتبة والمستفيدين. كما يسهم التصميم في إنشاء مسارات أكثر منطقية للوصول إلى الموضوعات المختلفة، بما يعزز كفاءة العمليات التشغيلية داخل المكتبة. 

وبالنسبة لمؤسسة بحثية رائدة مثل جامعة الإمارات العربية المتحدة، فإن التنظيم المنهجي للموارد المعرفية يعد عنصرًا أساسيًا لدعم الإنتاجية الأكاديمية وتعزيز فعالية البحث العلمي. ومن خلال هذا المشروع، تواصل مكتبة الجامعة تعزيز دورها كمركز محوري لدعم الاكتشاف المعرفي والبحث العلمي، بما يتماشى مع رسالة الجامعة في تحقيق التميز الأكاديمي وبناء منظومة معرفية مستدامة للمستقبل. 

وفي تعليقه على المشروع، قال المهندس عثمان العبد الكريم، الرئيس التنفيذي لشركة نسيج للتقنية

“إن بناء بيئات أكاديمية مستدامة يعتمد على الدقة والتكامل طويل المدى بين تنظيم الفضاء المادي وتنظيم المعرفة. ومن خلال تعاوننا مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، نعمل على تعزيز الأسس التشغيلية التي تسهم في تحسين الوصول إلى المعرفة ودعم الأداء المؤسسي، عبر تنفيذ حلول منهجية قائمة على المعايير العالمية لتحقيق التميز.” 

ومع أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة في دعم المؤسسات الأكاديمية والمعرفية في المنطقة، تواصل نسيج للتقنية تقديم خدمات متقدمة قائمة على أفضل المعايير العالمية لتعزيز البنية التحتية المعرفية للمؤسسات التعليمية ورفع كفاءة الأداء التشغيلي. ويؤكد إنجاز مشروع إعادة تنظيم مقتنيات مكتبة جامعة الإمارات التزام نسيج المستمر بتمكين الجامعات من بناء بيئات معرفية منظمة وفعالة وجاهزة لمتطلبات المستقبل. 

– انتهى –

نبذة عن شركة نسيج للتقنية

تُعد شركة نسيج للتقنية المزود الرائد لحلول المعرفة في المنطقة، حيث تقدم خدماتها للمؤسسات الأكاديمية والمراكز الثقافية والجهات الحكومية منذ عام 1989. بفضل فريق يضم أكثر من 500 متخصص من الكفاءات العالية، توفر نسيج حلولًا رقمية متطورة تشمل مجالات الأعمال والثقافة والتعليم العالي، بهدف دفع عجلة التحول الرقمي. تعمل نسيج على تمكين شركائها من تعزيز الكفاءة التشغيلية وتبسيط العمليات وتحسين تجربة المستخدمين وتحقيق أهدافهم الاستراتيجية. من خلال حلول مبتكرة مثل منصة مداد السحابية، ومبادرات مثل أكاديمية نسيج، تواصل نسيج ريادتها في صياغة مستقبل التعليم وإدارة المعرفة في المنطقة. 

نبذة عن جامعة الإمارات العربية المتحدة

تُعد جامعة الإمارات العربية المتحدة أول جامعة وطنية شاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تأسست عام 1976 على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وبصفتها الجامعة الوطنية الرائدة في الدولة، تضم الجامعة أكثر من 20 ألف طالب وطالبة موزعين على تسع كليات معتمدة، وتقدم مجموعة واسعة من برامج البكالوريوس والدراسات العليا عالية الجودة. 

وتصنَّف الجامعة ضمن أفضل الجامعات في العالم العربي، حيث تسهم في تعزيز التميز البحثي من خلال شراكات استراتيجية مع مختلف القطاعات الصناعية ومراكز بحثية متخصصة. كما تواصل دورها في دعم التنمية الوطنية وتعزيز الابتكار والاستدامة، وترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة على المستويين الإقليمي والعالمي. 

شارك هذا المقال: