الرياض، المملكة العربية السعودية
أعلنت شركة مودل عن انضمام شركة نسيج للتقنية إلى شبكتها العالمية من الشركاء المعتمدين، لتصبح الشريك الرسمي المعتمد لـمودل – Moodle – في المملكة العربية السعودية. وتُعد هذه الشراكة تتويجًا لمسيرة نسيج الممتدة لأكثر من 30 عامًا في دعم التحول الرقمي لقطاع التعليم في المنطقة.
وتعكس هذه الخطوة الاستراتيجية التزام نسيج الراسخ بتمكين المؤسسات التعليمية في المملكة وخارجها من بناء بيئات تعلم حديثة، مرنة، وقابلة للتطور، بما يتماشى مع مستهدفات المستقبل ومتطلبات رؤية المملكة 2030.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أعرب المهندس عثمان العبدالكريم، الرئيس التنفيذي لشركة نسيج للتقنية:
“نؤمن في نسيج أن التحول الرقمي الفعّال ينطلق من منصات موثوقة وقابلة للتكيف، مدعومة بفهم دقيق للخصوصية والمتطلبات المحلية والإقليمية. وشراكتنا مع مودل تعكس التزامنا بتقديم حلول تعليمية عالمية المصدر، مفتوحة وقابلة للتخصيص، تخدم احتياجات المؤسسات التعليمية في دول الخليج والشرق الأوسط.”
ويأتي اعتماد نسيج كشريك رسمي في ظل التوسع المتسارع في مبادرات التحول الرقمي في التعليم على مستوى المملكة والمنطقة، حيث ازدادت الحاجة إلى منصات تعليمية مفتوحة المصدر ومرنة في التوسع. ومن خلال هذه الشراكة، أصبحت نسيج في موقع متميز لدعم هذا التحول، بتقديم حلول تعليمية مستندة إلى خبرتها المحلية العميقة ودعم مودل العالمي.
وأضاف المهندس العبدالكريم: ” بصفتنا شريكًا معتمدًا لمنصة مودل، نمتلك القدرة على تقديم منظومة متكاملة من الخدمات تشمل الاستضافة السحابية، التخصيص حسب احتياجات المؤسسة، التدريب المتخصص، تنفيذ الحلول، والدعم الفني المستمر. كما نحرص على تمكين المؤسسات من التوسع والابتكار بما يتماشى مع تطلعاتها المستقبلية.”
كما تتميّز نسيج بفهمها العميق للمتطلبات اللغوية والثقافية والتنظيمية الخاصة بالبيئة التعليمية في العالم العربي، حيث تُصمَّم حلول مودل التي تقدمها لتكون متوافقة تمامًا مع اللغة العربية، وسهلة الاستخدام على مختلف الأجهزة، وقابلة للتوسع ضمن بيئات الحوسبة السحابية، بما يلبي احتياجات كل من المتعلمين والمؤسسات التعليمية.
-انتهي-
منذ تأسيسها عام 1989، تُعد نسيج إحدى الشركات الرائدة في مجال التحول الرقمي للتعليم وإدارة المعرفة في منطقة الشرق الأوسط. وتقدم نسيج حلولًا متكاملة لأكثر من مئات المؤسسات، تشمل الجامعات، والوزارات، والجهات الثقافية، وتغطي دورة المعرفة كاملة من الإنتاج إلى التوزيع والاستخدام. ومن خلال تسخيرها لأحدث التقنيات مثل الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والمنصات المفتوحة، تُمكّن نسيج عملاءها من رفع كفاءة العمليات، وتعزيز جودة التعليم، وقيادة مستقبل التحول الرقمي في المؤسسات.